المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة مار تقلا


HeroRomany
11-14-2008, 06:42 PM
قصة مالر تقلا

HeroRomany
11-14-2008, 06:44 PM
قصة مار تقلا
أقدم هذا الموضوع بمناسبة قدوم عيد القديسة مارتقلا 23 -أيلول....
كثرت الروايات والاحاديث عن القديسة تقلا وكثر الحديث عن العجائب التي حصلت معها أثناء أعتناقها المسيحية وبعد ايضاً بعد أن تأثرت بكلام بو لس الرسول في أنطاكية.
فحاولت الاختصار قدر الامكان والتوافق بين الكثير من الروايات والمصادر التي ذكرتها .
وأبدا بمقال يتحدث عن بعض الاحداث والمعجزات التي جرت خلال السنيين الماضية من خلال ماكتبه لأخ المهندس اسكندر نعمان 2004
adonai
...................

ومن ما كتبه:

أن أهل الحي في معلولا الساكنيين حول المغارة وبجوارها / مسيحيه وإسلامه / يؤمنون بهذا المزار لكونه أحدث ويحدث بعض العجائب فمثلاً : ( سيدة لا تنجب تأتي لتمسح جسدها بالماء النازل من سقف المغارة وبعون الله تنجب. أو سيدة لا تدر الحليب تدهن نفسها بهذا الماء لكي ترضع وليدها . ويأتون بالأطفال الذين يتبولون في الليل ويضعون ماء هذه المغارة على ظهورهم لكي يتوقف التبول اللاإرادي بالإضافة إلى كافة الأمراض والأسقام التي يعاني منها أهالي الحي / أمراض العيون وآلام الرأس والشقيقة ..الخ .... / .فالمسيحيون يصلون ويشعلون الشموع ويضعون النقود للفقراء . والإسلام يطبخون / البرغل والعدس ويضعونه بجانبها بالإضافة إلى ورق الخس أو الملفوف المستخدم بدل الصحون لكي يأكل منه من كان بحاجة إلى طعام وذلك عرفاناً بجميل وعجائب القديسة تقلا .

هذا ما تحدث به والدي وإخوتي الأكبر مني سناً والجيران من مسيحية وإسلام وفي الستينيات كنت لا أزال طفلاً شاهدت بأم عيني كيف كانوا الاهالي مسيحياً كان أو مسلما يحرسون المغارة من اي تعدي او سرقة أو أي تخريب وكانوا يقومون بذلك بكل رحابة صدر نتيجة إيمانهم بعجائب القديسة تقلا .

في عام / 1994 / أصبحت عضواً في مجلس مدينة اللاذقية وطالبت عدة مرات بفتح مغارة القديسة تقلا كونها معلم أثري وديني . لكن تارة يستهزئون بكلامي لأن الأغلبية لا يعلم عنها شيئاً . وتارة أخرى يقولون هذا من اختصاص مديرية الآثار أو يجب مخاطبة وزارة السياحة .. الخ ...


وبعد عدة أيام ظهرت أذن جرة موجود عليها ختم وظهر عدد لا يحصى من الفخار المكسر داخل المعازب / القبور / الرومانية المنحوتة في جدران المغارة والتي تعود إلى ما قبل السيد المسيح بمئات السنين والفخار المتناثر في أرجاءها بالإضافة إلى أحجار كبيرة نسبياً جمعنا بعضها فتبين بأنها منقوشة على شكل ما يشبه السمكة لكنها مشوهة بفعل الزمن أو نتيجة العبث بها فاحتفظنا بها داخل المغارة .

أكملنا عمليات الحفر والكشف عن المعالم الأثرية بواسطة اليد العاملة وببطء شديد بدأنا برفع الردميات من هذه الحفرة فظهر لنا بصدرها ما يشبه هيكل كنيسة صغيرة وعلى يساره حفرة في الصخر تشبه مذبح كنيسة صغيرة . وفي أرضها شبه جرن للمعمودية وبعد قدوم حنا اسكاف وراول فيتالي / العالم الفرنسي والباحث بالآثار في رأس الشمرا وعدد من المواقع السورية وهو / المسيو أولفييه كالو / الفرنسي الجنسية حيث دهش لما شاهده مع زميله عالم آثار آخر \ ودهش أكثر حينما شاهد ما قد حفر بوسطها وأكد بأنها كنيسة صغيرة أو مكان تعبد صغير وأن الأحجار التي نقش عليها ما يشبه السمكة قد تعود إلى رمز المسيحية قبل اتخاذ الصليب رمزاً لها
ولمزيد من الاطلاع عن كيفية أكتشاف المغارة هذا الرابط للمقال الأصلي
اسكندر نعمان 2004
]أضغط هنا لقرائة المزيد



دير القديسة تقلا: يقع في الجانب الشرقي من معلولا(اسمها الآرامي الذي يعني الفج في الجبل.سكنها الإنسان القديم أسفل المنحدر وفي بعض الكهوف الطبيعية. ثم تعاقبت عليها حضارات آرامية وهلنستية ورومانية وبيزنطية. وحوالي 175ق.م. وذكرت فيها عبادة هيليوس رب الشمس. وبفضل القديس بولس انتشرت فيها المسيحية وكثرت فيها الأديرة والمزارات.)
اما دير القديسة تقلا فقد شيد في القرون الأولى الميلادية ويضم مغارة تحوي ذكريات القديسة تقلا التي اعتنقت المسيحية وهربت من أبيها في الأناضول متجهة إلى سورية فوجدت في معلولا الأمان. وفي هذا الدير كنيسة واسعة تعلوها قبة عالية وفيه عدة غرف سكن لإيواء الزائرين
كانـت مـن مدينة إيكونية ( في تركيا حاليـاً ) مـن أبوين وثنيين. عندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها خطبها أهلها إلى أحد الشبان. اصطادها الـرب عندما مر الرسول بولس مع الرسول برنابا بالمدينة يبشران بالإنجيل، فآمنت بالمسيـح الرب ونـذرت لـه عـذريـتها .

عندمـا أخبـرت أمها بنذرهـا عذريتها للـرب يسوع المسيح، حاولـت أمها أن تغير قرار ابنتها بالحسنى ولكنها لم تستطيع ذلك، فاتجهت إلى ضربها ولكن ازداد ثبات الفتاة، اهتاجت الأم اهتياجا عنيفاً وودت أن تقتل ابنتها التي " جـلـبـت لـها عـاراً بين النـاس! " قأخذتها إلى والي المدينة الذي حاول هو أيضاً بكل الطرق أن يغير رأي تقلا حتى أنه هددها بإلقائها حية في النار ولكن بقيت إرادتها صلبـة لا تليـن، وبالفعل ألقاهـا في نـار شديـدة ولكن حفظهـا الله سالمة بـدون أذى .وبتـدبير إلهـي هـربت تقلا مـن المدينة وتبعت بولس الرسول إلى مدينة أنطاكية فأرسل مجموعة من الجنود لملاحقتها، وأمرهم بقتلها لأنها مرتدة عن دينه، فوصلت إلى جبل سد عليها الطريق فأخذت تبكي بشدة ورفعت يديها إلى السماء تطلب من الرب المساعدة ليستجاب إلى دعائها وينشق الجبل وتتمكن من النجاة، وفيما بعد لجأت “تقلا” إلى إحدى المغارات وأعطاها الرب موهبة شفاء الأمراض، وأصبحت لها شهرة واسعة، واستطاعت أن تشفي الكثير من المرضى من علات مستعصية فنالت الحظوة، ومن هنا يقتبس اسم معلولا معناه الثاني أي المكان الذي يقصده المعلولون

وما يزال جسدها موجود في معلولا إلى اليوم ويفيض ينابيع الأشفية في ديرها إلى يومنا هذا

كثير مـن الإبـاء القديسين اعتبروا تقلا القديسة مثالاً للعذارى والقديسات، فقال فيها القديـس يوحــنا الـذهبي الفـم: " يبدو إني أرى هذه العذراء المباركة تذهب الى المسيح ممسـكة بعـذريتها فـي يـد وباستشهادهـا بـــالأخــــرى[/QUOTE]