منتديات الانبا تكلا هيمانوت
 
jquery Ads




العودة   منتديات الانبا تكلا هيمانوت > المنتدى المسيحى > منتدى الكتاب المقدس > منتدى العهد الجديد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-28-2010, 03:37 AM
الصورة الرمزية sasso
sasso غير متواجد حالياً
مراقب و مشرفة قسم التأملات
 


avatakla امتياز الصلاة مثلا صديق نصف الليل والأرملة المُلحَّة

امتياز الصلاة مثلا صديق نصف الليل والأرملة المُلحَّة





5 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: مَنْ مِنْكُمْ يَكُونُ لَهُ صَدِيقٌ، وَيَمْضِي إِلَيْهِ نِصْفَ ٱللَّيْلِ وَيَقُولُ لَهُ: يَا صَدِيقُ أَقْرِضْنِي ثَلاثَةَ أَرْغِفَةٍ، 6 لأَنَّ صَدِيقاً لِي جَاءَنِي مِنْ سَفَرٍ، وَلَيْسَ لِي مَا أُقَدِّمُ لَهُ. 7 فَيُجِيبَ ذٰلِكَ مِنْ دَاخِلٍ وَيَقُولَ: لا تُزْعِجْنِي! اَلْبَابُ مُغْلَقٌ ٱلآنَ، وَأَوْلادِي مَعِي فِي ٱلْفِرَاشِ. لا أَقْدِرُ أَنْ أَقُومَ وَأُعْطِيَكَ. 8 أَقُولُ لَكُمْ: وَإِنْ كَانَ لا يَقُومُ وَيُعْطِيهِ لِكَوْنِهِ صَدِيقَهُ، فَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ. 9 وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ٱسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. 10 لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ. 11 فَمَنْ مِنْكُمْ، وَهُوَ أَبٌ، يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ خُبْزاً، أَفَيُعْطِيهِ حَجَراً؟ أَوْ سَمَكَةً، أَفَيُعْطِيهِ حَيَّةً بَدَلَ ٱلسَّمَكَةِ؟ 12 أَوْ إِذَا سَأَلَهُ بَيْضَةً، أَفَيُعْطِيهِ عَقْرَباً؟ 13 فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلادَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِٱلْحَرِيِّ ٱلآبُ ٱلَّذِي مِنَ ٱلسَّمَاءِ، يُعْطِي ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ.
1 وَقَالَ لَهُمْ أَيْضاً مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلا يُمَلَّ: 2 كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لا يَخَافُ ٱللّٰهَ وَلا يَهَابُ إِنْسَاناً. 3 وَكَانَ فِي تِلْكَ ٱلْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي. 4 وَكَانَ لا يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلٰكِنْ بَعْدَ ذٰلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لا أَخَافُ ٱللّٰهَ وَلا أَهَابُ إِنْسَاناً، 5 فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هٰذِهِ ٱلأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِماً فَتَقْمَعَنِي. 6 وَقَالَ ٱلرَّبُّ: ٱسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي ٱلظُّلْمِ. 7 أَفَلا يُنْصِفُ ٱللّٰهُ مُخْتَارِيهِ، ٱلصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَاراً وَلَيْلاً، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ 8 أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعاً! وَلٰكِنْ مَتَى جَاءَ ٱبْنُ ٱلإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ ٱلإِيمَانَ عَلَى ٱلأَرْضِ؟ (لوقا 11: 5-13 و18: 1-8).


هذان مثلان من واقع الحياة، يعلِّماننا ضرورة الصلاة، وامتياز الالتجاء إلى الله وقت الضيق «فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ ٱلنِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْناً فِي حِينِهِ» (عبرانيين 4: 16). والمثلان متشابهان في المعنى، ويصفان الاحتياج الذي يُلجئ صاحبه إلى اللجاجة والإلحاح في الطلب بدون خجل بالرغم من الرفض، الأمر الذي قد يضايق المطلوب منه، ولكن الطالب ينال مراده.. في كل مثلٍ منهما نجد ثلاث شخصيات، اثنتان ظاهرتان على مسرح الأحداث، والثالثة كامنة في خلفية المثل.
في المثل الأول (مثل صديق نصف الليل) نجد ثلاثة أصدقاء: الزائر والمضيف والجار. الصديق الذي جاء، والصديق الذي احتاج، والصديق الذي أعطى. وهذه صورة مبهجة للضيافة الكريمة التي لا تجد ما تقدمه للضيف، فتلحُّ على صديق أن يعطي ما تكرم به الضيف، وتصف روعة الصداقة وأهميتها. ولذلك أوصانا الحكيم: «لا تَتْرُكْ صَدِيقَكَ وَصَدِيقَ أَبِيكَ... ٱلْجَارُ ٱلْقَرِيبُ خَيْرٌ مِنَ ٱلأَخِ ٱلْبَعِيدِ» (أمثال 27: 10)
ويقدِّم المثل الثاني (الأرملة المُلحَّة) ثلاث شخصيات: ظالماً لا نراه، وأرملة مظلومة وقاضياً ظالماً تطالبه بإنصافها، وتلحُّ عليه حتى ينصفها. وهذه صورة مؤلمة للظلم الإنساني.


مناسبة رواية المثَل:

روى المسيح مثل صديق نصف الليل لما طلب منه تلاميذه أن يعلِّمهم الصلاة، كما علَّم المعمدان تلاميذه. وخير تعليم هو تعليم المعلّم الذي يمارس ما يعلّمه. وكان التلاميذ قد رأوا المسيح يصلي بطريقة تختلف عن طريقة معلِّمي اليهود، الذين كانوا يصلّون ثلاث مرات يومياً، طاعة لوصية التلمود: «محظورٌ على الإنسان أن يصلي أكثر من ثلاث مرات في النهار، لأن الله يملُّ من الصلاة كل ساعة». وكان المعلمون اليهود يصلّون صلوات محفوظة، يؤدّونها في الشوارع ليراهم الناس. وكان اليهودي العادي متحفِّظاً في الحديث مع الله لخوفه من قداسته وعظمته.
أما المسيح فكان يصلي في أُنسٍ كامل بالله، ولأوقات طويلة، وباستمرار. صلى وقت معموديته فانفتحت السماء ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة (لوقا 3: 21)، وقيل عنه: «وَفِي ٱلصُّبْحِ بَاكِراً جِدّاً قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاءٍ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ» (مرقس 1: 35) كان يعتزل في البراري ويصلي (لوقا 5: 16)، وقضى الليل كله في الصلاة قبل أن يختار الاثني عشر تلميذاً (لوقا 6: 12)، وكان يصلي على انفراد (لوقا 9: 18)، وصلى على جبل التجلي (لوقا 9: 28، 29).
وإجابةً لطلب التلاميذ علَّمهم الصلاة الربانية (لوقا 11: 1-4)، ثم روى لهم مثَل صديق نصف الليل (آيات 5-8)، ثم أكَّد لهم استجابة الصلاة (آيتا 9، 10)، وأن الله أبٌ محب (آيات 11-13).. وبعد ذلك بوقت قصير ضرب لهم مثل القاضي الظالم ليشجعهم على الاستمرار في الصلاة.
والمعنى المقصود من المثلين أنه إن كانت اللجاجة جعلت النائم يصحو ويعطي، وجعلت الظالم يُنصف، فكم بالحري الله! إنه ينصف مختاريه الصارخين إليه نهاراً وليلاً. ويصوِّر المثلان المفارقة بين الصديق والقاضي الظالم من جهة، والله من جهة أخرى. فإن الله محسنٌ كريم، وهو ليس كالصديق الذي قال لصديقه إنه يزعجه، وليس كالقاضي الظالم الذي لم يتحرَّك إلا باللجاجة.
في هذين المثلين نجد المحتاج، ونسمع صلاته، ونرى استجابة الله له.
أولاً - احتياج شديد

في كل وقت يواجه كل البشر احتياجات، مثل المسافر المحتاج إلى مكان للمبيت وإلى طعام، ومثل صاحب البيت المحتاج للقيام بواجبات الضيافة من نحو ضيفه، ومثل الأرملة المظلومة التي تحتاج إلى العدالة. ويقول الله: «ٱدْعُنِي فِي يَوْمِ ٱلضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي» (مزمور 50: 15)، ويقول: «يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ. مَعَهُ أَنَا فِي ٱلضِّيقِ. أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ. مِنْ طُولِ ٱلأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاصِي» (مزمور 91: 15، 16)، ويقول: « وَيَكُونُ أَنِّي قَبْلَمَا يَدْعُونَ أَنَا أُجِيبُ، وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بَعْدُ أَنَا أَسْمَعُ» (إشعياء 65: 24).
وقد علَّمنا المسيح أن نصلي الصلاة الربانية في قوله عنها: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا» (لوقا 11: 2) كما علَّمنا أن تكون نموذجاً لصلواتنا في قوله: «فَصَلُّوا أَنْتُمْ هٰكَذَا» (متى 6: 9). وتُعلِّمنا الصلاة الربانية أن الله أبونا، وأننا أولاده، وفي شدة احتياجنا نتوجَّه إليه،
وبسبب احتياج المؤمنين الدائم يجب أن يصلّوا بعضهم من أجل بعض، طاعةً للأمر الرسولي: «صَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ لِكَيْ تُشْفَوْا» (يعقوب 5: 16).. ويحتاج القادة والقسوس وخدام الله أكثر من غيرهم إلى العون الإلهي بسبب عملهم ومسؤولياتهم. فيجب أن يواظب الشعب على الصلاة من أجلهم، كما طالب الرسول بولس المؤمنين: «وَاظِبُوا عَلَى ٱلصَّلاةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِٱلشُّكْرِ، مُصَلِّينَ فِي ذٰلِكَ لأَجْلِنَا نَحْنُ أَيْضاً، لِيَفْتَحَ ٱلرَّبُّ لَنَا بَاباً لِلْكَلامِ، لِنَتَكَلَّمَ بِسِرِّ ٱلْمَسِيحِ» (كولوسي 4: 2-4).



ويعلِّمنا المثلان أنه ينبغي أن نكون دوماً في روح الصلاة، على صلة مستمرة بالرب، وفي حالة تعبُّد دائم كما قال داود: «أَمَّا أَنَا فَصَلاةً» (مزمور 109: 4)،

ويعلمنا المثلان أن نصلي بلجاجة، فنطلب بدون خجل رغم ما يبدو أحياناً أن استجابة صلاتنا مرفوضة.. لقد كانت لجاجة طالب الأرغفة أقوى تأثيراً من الصداقة، لأنها نجحت في ما لم تنفع فيه الصداقة، وكانت أقوى من كسل الجار الذي لم يكن يريد أن يستيقظ لئلا يوقظ أولاده النائمين، وكانت أقوى من ظلم القاضي.
ثانياً - طلب بلجاجة

كان الصديق يعلم أن لجاجته في الطلب ستوقظ جاره ليسعفه بالأرغفة المطلوبة، فألحَّ على جاره بسبب حَرَج موقفه أمام زائر نصف الليل، فنال ما طلب.. ولم يكن عند الأرملة وسيلة تحصل بها على الإنصاف عند القاضي الظالم إلا اللجاجة التي لا تقبل التراجع، فأنصفها. ولم ينَل المصليان في المثلين استجابة طلبهما لأن الطلب كان منطقياً، بل لأنهما ألحّا في الطلب، وأن الشخص الذي اتَّجها إليه هو الذي يملك حلَّ مشكلتهما.
ويعلم كل مؤمن أن الله صديق وأب، يعرف ما نحتاجه من قبل أن نسأله (متى 6: 8). كما يعلم أنه إله عادل ينصف المسكين ويحامي عن اليتيم والأرملة، فيدرك أن الله لا بد يستجيب الصلاة. وتقدم لنا كلمة الله نماذج كثيرة لصلوات بلجاجة.. فقد صارع يعقوب مع الملاك قائلاً: «لا أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي» (تكوين 32: 26) حتى باركه. وطلب موسى من الله أن يغفر خطايا الشعب الذي عبد العجل الذهبي، فاستجاب له وعفا عنهم (خروج 32: 31، 32).


ثالثاً - استجابة مفرحة

ونتعلَّم من مثلي صديق نصف الليل والقاضي الظالم ضرورة استجابة الصلاة، فقد قال المسيح تعليقاً على مثَل صديق نصف الليل: «ٱسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ» (لوقا 11: 9، 10). وهذا يعني أن الله يحب العطاء، وهو لا ينزعج من طلباتنا ليلاً ونهاراً لأن الليل عنده مثل النهار، وهو يعطي دوماً بسخاء ولا يعيِّر (يعقوب 1: 5).. ثم قال المسيح: «فَمَنْ مِنْكُمْ، وَهُوَ أَبٌ، يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ خُبْزاً، أَفَيُعْطِيهِ حَجَراً؟ أَوْ سَمَكَةً، أَفَيُعْطِيهِ حَيَّةً بَدَلَ ٱلسَّمَكَةِ؟ أَوْ إِذَا سَأَلَهُ بَيْضَةً، أَفَيُعْطِيهِ عَقْرَباً؟ فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلادَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِٱلْحَرِيِّ ٱلآبُ ٱلَّذِي مِنَ ٱلسَّمَاءِ، يُعْطِي ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ» (لوقا 11: 11-13).. لا يأس في الصلاة: اسأل. اطلُب. اقرع.
إن «طِلْبَةُ ٱلْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيراً فِي فِعْلِهَا. كَانَ إِيلِيَّا إِنْسَاناً تَحْتَ ٱلآلامِ مِثْلَنَا، وَصَلَّى صَلاةً أَنْ لا تُمْطِرَ، فَلَمْ تُمْطِرْ عَلَى ٱلأَرْضِ ثَلاثَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ. ثُمَّ صَلَّى أَيْضاً فَأَعْطَتِ ٱلسَّمَاءُ مَطَراً وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ ثَمَرَهَا» (يعقوب 5: 16-18).
فإن كان الصديق يتوقَّع المعروف من صديقه، وإن كانت الأرملة المظلومة تتوقع الإنصاف من القاضي الظالم، ألا يجب على أولاد الله أن يتوقَّعوا أفضل الأشياء من أبيهم السماوي؟




ونتعلم من المثلين أنه إن كان الصديق قد نجح في الحصول على ثلاثة أرغفة من إنسان مثله، فكم يمكننا أن ننجح في الحصول على ما نحتاجه من الله، الذي يحب أن يستجيب، وقد وعدنا بالاستجابة، كما أكد لنا المسيح: «إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلامِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ» (يوحنا 15: 7).





وحين يبدو أن الله متمهِّلٌ في الاستجابة يكون هذا لحكمةٍ عنده، ولخُطَّة صالحة لمصلحتنا، لأن إرادته دائماً صالحة وكاملة، وأفكاره أسمى من أفكارنا.



تأخير استجابة الصلاة:
  1. يتأخر الله علينا لنقيِّم احتياجنا: هل حقاً نحتاج ما نطلبه؟ فما أكثر ما نطلب أشياء لا نحتاجها، لكننا فقط نريدها. وهناك فرقٌ بين ما تحتاج إليه وما ترغب في الحصول عليه، لأن في الاحتياج عوَز، لكن الرغبة تحب أن تحصل على المزيد.
  2. تتأخر الاستجابة لنستمر في طلب الرب: فنقترب منه أكثر، كما أوصانا «يَا ذَاكِرِي ٱلرَّبِّ لا تَسْكُتُوا وَلا تَدَعُوهُ يَسْكُتُ، حَتَّى يُثَبِّتَ وَيَجْعَلَ أُورُشَلِيمَ تَسْبِيحَةً فِي ٱلأَرْضِ» (إشعياء 62: 6، 7). لا يريدنا الرب أن نأخذ ونجري، بل يحب أن يرانا ماثلين في حضرته، كما قال المرنم: «اِنْتِظَاراً ٱنْتَظَرْتُ ٱلرَّبَّ فَمَالَ إِلَيَّ وَسَمِعَ صُرَاخِي» (مزمور 40: 1)..
  3. وتتأخر الاستجابة حتى نفرح بالحصول على ما انتظرنا أن نحصل عليه: كما قيل: «فَتَأَنَّوْا أَيُّهَا ٱلإِخْوَةُ إِلَى مَجِيءِ ٱلرَّبِّ. هُوَذَا ٱلْفَلاَّحُ يَنْتَظِرُ ثَمَرَ ٱلأَرْضِ ٱلثَّمِينَ مُتَأَنِّياً عَلَيْهِ حَتَّى يَنَالَ ٱلْمَطَرَ ٱلْمُبَكِّرَ وَٱلْمُتَأَخِّرَ. فَتَأَنَّوْا أَنْتُمْ وَثَبِّتُوا قُلُوبَكُمْ، لأَنَّ مَجِيءَ ٱلرَّبِّ قَدِ ٱقْتَرَبَ» (يعقوب 5: 7، 8).
  4. وتتأخر الاستجابة لأن الرب يريد أن يجيبها بطريقة أفضل مما طلبناها: حين أُلقي يوسف الصدِّيق في الجب لا بدَّ أنه صلى أن يرقِّق الله قلوب إخوته عليه فيخرجونه من الجب ويعيدونه لأبيه. لكن الله تأنى في استجابة صلاته ليحييه ويحيي عائلته من سني الجوع، فأدرك أخيراً أن إخوته قصدوا به شراً، أما الرب فقصد بشرِّ إخوته خيراً ليحيي شعباً كثيراً (تكوين 50: 20).
فتعالوا نصلي في كل حين ولا نمل، لأن إلهنا يستجيب المصلي الذي يطلب وجهه. وهو ليس كالصَّديق المتضايق من الإلحاح، ولا مثل القاضي الظالم، لكنه المحب الألزق من الأخ (أمثال 18: 24) والعادل الذي يحب أن يعطي.
التوقيع:

[flash=http://up.ava-takla.com/uploads/files/ava-takla-b558c66a96.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
رد مع اقتباس
قديم 08-28-2010, 04:21 AM   رقم المشاركة : [2]

 
افتراضي امتياز الصلاة مثلا صديق نصف الليل والارملة

صلوا كل حين ولا تملوا
شكرا ساسو على الموضوع الرائع
نعمة وبركة لكى من الرب الاله


بيبو نبيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2010, 12:28 PM   رقم المشاركة : [3]
مراقب و مشرفة قسم التأملات
الصورة الرمزية sasso
 
افتراضي

شكرا استاذ بيبو نبيل لمرورك ربنا يباركك


التوقيع:

[flash=http://up.ava-takla.com/uploads/files/ava-takla-b558c66a96.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
sasso غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2011, 10:00 PM   رقم المشاركة : [4]

 
افتراضي امتيازالصلاة مثلا صديق

شكرا هذا اموضوع بجدددددد بجددددددددد جميل خلص الرب يسوع المسيح يعوض بعب المحبة تكون معكم امين


مرفت42 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امتياز الحياة ذات التحدِّيات مثلا البرج المُكمَل والملك المستعد للحرب sasso منتدى العهد الجديد 3 07-23-2010 05:19 PM
تسبحة نصف الليل لعدد كبير من المرتلين don منتدى الالحان 0 03-23-2010 02:42 AM
تسبحة نصف الليل تعليمى للمعلم جاد وتسبحة العشيه السنوى وتسبحة الايام والطقس السنوى don منتدى الالحان 0 01-28-2010 06:52 AM
فيلم / صديق الوحوش. medhat atef منتدى الافلام الدينيه 9 01-27-2010 02:57 PM
هل انت صديق نفسك ؟؟؟ oja منتدى الشباب والشبات 9 02-07-2009 02:16 AM


الساعة الآن 03:02 AM


† هدف خدمتنا: "‎ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب‎" مزمور 34 : 8 †
† مبدأ خدمتنا: "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء‎" ارميا 48 : 10 †
† شعار خدمتنا: "ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك أعط مجدا‎" مزمور 115 : 1 †