منتديات الانبا تكلا هيمانوت
 
jquery Ads




العودة   منتديات الانبا تكلا هيمانوت > المنتدى المسيحى > منتدى المرشد الروحى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-16-2011, 02:50 AM
بنت الست العدرا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاخبارى

 

افتراضي لا خوف من المجهول لأن إلهنا إله الرحمة

لا خوف من المجهول لأن إلهنا إله الرحمة و الرجاء والعجائب ("في يدك اجالي .. . "مزمور 15:31)


"في يدك اجالي .. . "
(مز 31 : 15)



لا خوف من المجهول لأن إلهنا إله الرحمة و الرجاء والعجائب..
2
---------------------------------




فى ظل عالم ممتلىء من الشر والفساد والتكالب على السلطة والقيادة يضعف إيمان البعض كما يخشىالبعض من فقدان إيمانه بالمسيح وتحوله إلى تبعية أخر غير المسيح ، لذا وجب أن نلفت الانتباه لما فى ذلك الخوف من خطر على حياتنا ومستقبلنا .. فالخطورة ليست فى الإضطهاد وما سوف يقع على عاتق المؤمن من أتعاب وحتميات ونواميس ، و إنما فى الخوف والجزع والقلق من المستقبل ، لأن هذا ضد روح الإنجيل ؛ كما يعكس تماما قدر ما فى النفس من زنا وفساد ولا إيمانية ، ومن ثم فالخوف من شىء ما مقبل على حياتنا إشارة قوبة لعدم إيماننا بما فى الرب من رحمة ورجاء وقدرة على تبديل الظروف السيئة بظروف تدعو كل مؤمن للفرح والتسبيح للرب بلا إنقطاع ..

ولاحظ معى صديقي ما يلى :



+ لا تضطرب وتخاف من أجل ما يحدث من شر وفساد وبغضة ، لأنه هكذا فعلوا بآبائنا الأولين الذين أعتبروا الضيقة فرصة لإثبات محبتهم لله وثباتهم على الحق ، فلا تخاف لأن الذى أعطى لهم القوة والصبر والحكمة هو المسيح الذى يقدر أن يعطيك الأن وكل حين مثلهم فتحظى بالموعد والاكليل والسعادة الدائمة ..



+ لا تحزن على شىء لم تحصل عليه وكنت تشتهيه لأن الله قادر أن يهبك ما يجعلك فى غنى وفرح و سلام رغم عدم حصولك عليه ..



+ لماذ تفكر فى الضيقة أكثر من تفكيرك فى الرب ؟ ولماذا تضع حلولا لمشاكلك وتتجاهل إرادة الرب ؟ ولماذا تتوقع الشر والهزيمة والسقوط وتنسى حكمة الله القادرة ان تغير مجرى الأمور و تبدل كل ما هو صعب وقاسى وشرير ؟ ولماذا تخاف من غدا و الرب قد وعد بسلامتك وسعادتك وخلاصك ؟ ولماذا سمحت للفكر الخاطىء أن يشككك فى حدوث المعجزة وقبول شفاعة القديسين و فاعلية صلاة الإيمان ؟ .. حقا إننا نحتاج جميعا للرجوع ثانية لما فقدناه من إيمان بالله ، وهذا يتاتى بالصلاة ، بالثقة فى مواعيد الله ومحبته ، بالتأمل فى مجد صنيع الرب مع كل الذين بالإيمان حظوا بالخلاص والفرح والمواعيد ..



+ القول بإستمرارية الشر ودوام الحال لا سند له فى الواقع والتاريخ ، لأن مصير الحق أن يظهر ودوام الحال من المحال كما يقولون ، لذا لا تدع أفكار الياس تفقدك إيمانك وفرحك بالرب ، بل تلذذ بالرب وأفرح به فتمتلأ سلاما ويقينا بصدق وعوده ، وهذا ما يجعلك أهلا للدخول إلى الراحة و نوال الموعد ..



+ لا تجعل شىء يفصلك عن الصلاة والإتحاد بالرب ، بل أجعل كل الأشياء سببا فى أن تزيد صلتك بالله وإتحادك به ، إن فعلت هذا فسوف تكون الضيقة سببا فى مجدك وفرحك ونوال كل ما تطلبه من الله وإذ لم تفعل كانت سببا فى خزيك وفشلك فى كل مجالات الحياة ..



+ لا يمكن للشر أن يهزم الخير ولا الباطل أن يغلب الحق ، لذا تمسك بالحق تكون اهلا للبقاء ...



+ ثق أنك مخلوق لمجد الله ، محفوظ بعنايته ، مدعوا لملكوته ، لذا فأنت عزيزا فى عينى الرب ..



+ لا تنسى أن رحمة الله تحيط بأولاده ، تنجيهم و تنقذهم و ترفعهم حتى تصل بهم إلى ميناء الخلاص وشركة ميراث القديسين ..



+ من سيحرمنا من ملكوت المسيح الذى نرجوه ونتوق إليه ؟ لا شىء يستطيع أن يحرمنا محبه ، لقد وعدنا الرب بميراث الملكوت ، ونحن نعلم جميعا انه صادق إذ " ليس الله انسانا فيكذب ولا ابن انسان فيندم هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي " ... ، إننا نؤمن بأن الله صادق وأمين ومخلص ، بل و قادر أن يحقق ما وعد به ، لأنه يستطيع !!



+ هل تتأمل كثيرا فى محبة الله لك ؟ إن السواد الأعظم من الناس غير قادرين على الحياة فى ظل النجاح و حسب إرادة الله لانهم لا يعرفون محبة الله لهم .. إن محبة الله لك لا يمكن أن تعبر عنها الكلمات أو تنجح فى وصفها التشبيهات إذ هى غير محدوده لأنها صفة الغير محدود ، و على ضوء هذه المحبة ستحفظ من كل شر وشبه شر ، ليس حسب فكرك البشرى المحدود ، بل حسب غنى محبة الله الغير محدوده ..



+ كل ما تحتاج إليه من الله سيسمع لك فيه ، وكل ما لا تسأل من أجله وتحتاج إليه حياتك سيُعطى لك حسب وعده ، فما هو المبرر للخوف والقلق بعد ؟!



+ لا يميل قلبك إلى الحرية التى حسب فكر هذا العالم والتى تكفل لك مشاركة أولاد العالم فى السعادة الزمنية والغنى الباطل ، فنحن كأولاد للمسيح لا نخضع إلا لناموس المسيح ، الذى فيه الحق و النعمة ، وكل ما هو ضد هذا الناموس فهو من الشيطان ، ولا يلزمنا ..



+ الله لم ينسى ضعفك ولكن أحذر من ان تنسى أنت ضعفك فتصير غير مستحقا لقوة الله و أسيرا للفشل والحزن والمعاناة .. !!



صديقي ، على ضوء ما أسلفت تستطيع أن تعرف قدر إيمانك ، كما تستطيع أن تتغير إلى مستوى أفضل فى الإيمان و القامة والسلام.. وأعلم جيدا أن الذين اشتراهم المسيح بدمه الطاهر لا يمكن ان تقوى عليهم قوى الشر والفساد ، إذا هم ارتضوا بمشيئة الله لحياتهم وخطته لخلاصهم .. لك القرار والمصير !!
التوقيع: [flash1=http://www.ava-takla.com/up//uploads/files/ava-takla-335dc8c5b3.swf]width=400 height=350[/flash1]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إله كل تعزية avatakla منتدى التأملات 0 10-23-2011 01:04 AM
سلسلة تاملات يومية - الخوف من المجهول sallymessiha منتدى التأملات 2 11-09-2010 09:06 AM
جوف التجربة beshoyrh المنتدى الادبى 4 05-30-2010 12:48 PM
إلهنا حي sasso منتدى التأملات 3 05-19-2010 08:22 PM
الرحمة لمن لا يستحقها theblackdragon منتدى التأملات 2 10-02-2008 09:10 PM


الساعة الآن 02:06 AM


† هدف خدمتنا: "‎ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب‎" مزمور 34 : 8 †
† مبدأ خدمتنا: "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء‎" ارميا 48 : 10 †
† شعار خدمتنا: "ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك أعط مجدا‎" مزمور 115 : 1 †